قد يعتقد البعض أن معظم المراهقين في ألمانيا يخوضون تجاربهم الجنسية في سن مبكرة. لكن نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن الشباب يتأخرون في خوض هذه التجارب مقارنةً بما كان عليه الحال قبل سنوات.

أجرى المعهد الاتحادي للصحة العامة في ألمانيا استطلاعًا تمثيليًا شمل 5,855 شابًا وشابة، تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عامًا. وجُمعت البيانات بين فبراير ويوليو 2025، ثم قورنت بنتائج استطلاع عام 2019. وتناولت الدراسة موضوعات منها العلاقات الجنسية، ووسائل منع الحمل، والتثقيف الجنسي.

تجربة جنسية أولى في سن أكبر

بحسب الدراسة، خاض نحو 40٪ من الشباب بعمر 17 عامًا تجربة جنسية مغايرة في عام 2025، مقارنةً بـ 61٪ في عام 2019. وتشير النتائج العامة إلى أن معظم الشباب باتوا يخوضون تجربتهم الأولى في عمر 19 عامًا تقريبًا، بينما كان ذلك يحدث في عمر 17 عامًا في الاستطلاع السابق.

القبلة الأولى تأتي لاحقًا أيضًا

لم يقتصر التغيّر على التجربة الجنسية؛ فقد أظهرت بيانات التقبيل أن 33٪ من الشباب بعمر 14 عامًا مرّوا بتجربة تقبيل في 2025، بعد أن كانت النسبة 53٪ في 2019. وهذا يعني أن نحو ثلثي المشاركين في هذه الفئة العمرية لم يسبق لهم التقبيل.

ماذا تقول النتائج عن نظرة الشباب للتجربة الأولى؟

قال معظم المشاركين الذين خاضوا تجربة جنسية إن توقيتها كان مناسبًا لهم. كما أظهرت الدراسة أن التجربة الأولى تحدث غالبًا مع شريك أو شريكة في علاقة ثابتة، أو مع شخص يعرفونه جيدًا.

خلاصة

تقدّم هذه النتائج صورة مختلفة عن الاعتقاد الشائع بأن معظم المراهقين في ألمانيا يبدأون علاقاتهم الجنسية مبكرًا. فالمقارنة بين عامي 2019 و2025 تُظهر تراجعًا في نسبة من خاضوا تجربة جنسية أو قبلة في الأعمار الأصغر، وتأخرًا في توقيت التجربة الأولى.

تنويه: الأرقام المتعلقة بالتجارب الجنسية والتقبيل في هذه الدراسة مبنية على أسئلة تناولت العلاقات المغايرة جنسيًا؛ لذا ينبغي فهم النتائج ضمن نطاق الأسئلة التي طرحتها الدراسة، لا بوصفها وصفًا شاملًا لكل تجارب الشباب.

المرجع بالألمانية: Jugendsexualitätsstudie – 10. Welle, Bundesinstitut für Öffentliche Gesundheit (BIÖG).

المصدر الأصلي: النشرة الرسمية للدراسة (بالألمانية، PDF)⁠ وصفحة نتائج الدراسة⁠